عربي ودولي

لن يؤدي اتفاق ترامب مع إيران إلى سلام دائم

على حسب موقع بي بي سي عربي:

في جولة الصحف اليوم، نتوقف عند ثلاثة ملفات؛ الأول هو الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياته الشرق الأوسط، والثاني هو إمكانية انضمام بريطانيا مجدداً إلى الاتحاد الأوروبي. ونقرأ مقالاً يروي “الرحلة الاستثنائية” للمنتخب العراقي وصولاً إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب دام أربعة عقود.

في افتتاحيتها تحت عنوان “لن يؤدي اتفاق ترامب مع إيران إلى سلام دائم” ترى صحيفة التلغراف أن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران “لا يبشر بالسلام في الشرق الأوسط”، مؤكدة أن المنطقة “مقدر لها أن تشهد موجات دورية من الصراع والعنف لأن الأسباب الكامنة وراءها لا تُحل أبداً”.

وتقول الصحيفة إن مذكرة التفاهم التي توسطت فيها قطر وباكستان “تجسد هذا الفشل بحد ذاته”، إذ إنها “تمدد وقف إطلاق النار القائم” وتمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “مخرجاً من حرب لا بد أنه يتمنى لو لم يبدأها أساساً”، كما تتيح له “الادعاء بتحقيق بعض النجاحات”.

وتشير الافتتاحية إلى أن من بين هذه النجاحات إعادة فتح مضيق هرمز، فضلاً عن موافقة إيران على التوقف عن “احتجاز العالم رهينة” عبر عرقلة حركة الملاحة من الخليج وإليه. وتضيف أن “السماح لطهران بمواصلة التعامل مع هذا الممر المائي الدولي الحيوي كما لو كان طريق رسوم خاصاً بها كان أمراً غير مقبول دائماً”.

غير أن الصحيفة ترى أن الصراع الذي بدأ في فبراير/شباط 2026، أظهر حجم النفوذ الذي يمتلكه النظام الإيراني، إذ بات قادراً على “إغلاق المضيق متى شاء وخنق إمدادات الطاقة العالمية”، وهو ما تعتبره مؤشراً سلبياً للمستقبل.

وفي هذا السياق، تنقل الافتتاحية تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي قال: “في الوقت المناسب، عندما يسود الهدوء، سندخل ونحصل على الغبار النووي” مضيفاً أن هذه المواد ستُدمر لاحقاً. إلا أن الصحيفة ترى أن “كيفية حدوث ذلك غير واضحة”، كما تؤكد أنه “حتى لو قدمت طهران التزاماً بإنهاء برنامجها النووي، فمن غير المرجح أن تلتزم به”.

كما تؤكد الافتتاحية أن إسرائيل “لن تسمح أبداً لطهران بتطوير قنبلة نووية”، وأنها “ستظل يقظة على الدوام تجاه هذا الاحتمال ومستعدة لاستخدام القوة إذا لزم الأمر لمنعه”.

وفي الختام، تشدد التلغراف على أن الشرق الأوسط سيبقى “برميل بارود، جاهزاً دائماً للانفجار”، معتبرة أن الاتفاق الحالي قد يوقف القتال مؤقتاً، لكنه لن يحقق سلاماً دائماً في المنطقة.


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading